من 22 فبراير إلى 21 مايو

قدّم متحف بيكاسو الوطني الشتاء الماضي معرضًا لاثنين من أبرز الفنانين في القرن العشرين، مسلطًا الضوء على أعمالهما كما على العلاقة الودية بينهما. أما المعرض الذي تقدمه متاحف قطر في الدوحة، فيجمع ولأول مرة في الشرق الأوسط أعمال الفنانَين بابلو بيكاسو وألبيرتو جياكوميتي من لوحات ورسوم ومنحوتات، وذلك بالاستناد إلى وثائق من الأرشيف.

فمن خلال الاطلاع على أرشيف مؤسسة جياكوميتي، اكتشفت السيدة كاثرين غرونييه، مديرة المؤسسة ومفوضة المعرض، علاقة الصداقة التي جمعت بين4 الفنانَين، إذ كان بيكاسو وجياكوميتي يتبادلان الأحاديث بانتظام  كما أنهما تبادلا الزيارات وقد جمعتهما صداقة حقيقية دامت لسنوات عديدة.

فبالرغم من الفجوة العمرية بينهما التي تبلغ عشرين عامًا، بقي بابلو بيكاسو (1881-1973) وألبيرتو جياكوميتي (1907-1966) على اتصال طوال فترة ممارستهما مهنتيهما وقد تأثر كلّ منهما في أعماله بالآخر. ويقدم المعرض أكثر من 120 قطعة من مجموعات متحف بيكاسو الوطني ومؤسسة جياكوميتي

.كذلك، سيتم نشر كتاب ومن المتوقع قيام مؤتمرات عديدة لتعزيز المعرفة بأعمال الفانَين